الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

******

حيرة ووجع يثير مكامن البوح  
يتكأ على السنة الصمت فيمتص  
رحيق الحروف لتضمد بقايا الجروح  
المتدلية من عناقيد الألم فلم يعد في  
أوعية الذاكرة مكان يتسع للصفعات  
فنوافير الدم باتت تجف في عروقي  
(احلام)

هناك 3 تعليقات: