كاذبون
نحن حين نكتب للفرح
نحن حين نكتب للفرح
ونرسمه على ثغر الزهور
ونحن داخلنا لا نشعر به كم
نشتهي الكذب في أحاديثنا
لنصور حكايات من نسج الخيال
ونصر على أنها حقيقة كم
هو كذب وافتراء حين نلفظ
كلمات العشق على لسان الكره
وما أكذبنا عندما نحيك القصص
وتكون دوما النهايات سعيدة
وان الزاد دوما هو الحب
ونحن نعلم أن في داخل كل
منا ألف حكاية وحكاية
معجونة بماء الحزن
فكيف لنا أن نعلم ما يقول
النحل للزهرة حين يمتص
رحيقها ربما يكون يمد حقنة
سم داخلها ليقتل فيها حلاوة
المذاق أصبح الكذب هو الطبق
الرئيسي لنكمل الحكاية بالصورة
التي يريد القارئ أن تنتهي
واعتدنا النهايات السعيدة
رغم مرارة الواقع
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق