الاثنين، 10 أكتوبر 2011

اكذوبة على لسان ازمن

كاذبون 


نحن حين نكتب للفرح 
 ونرسمه على ثغر الزهور 
 ونحن داخلنا لا نشعر به كم 
 نشتهي الكذب في أحاديثنا 
لنصور حكايات من نسج الخيال 
 ونصر على أنها حقيقة كم 
هو كذب وافتراء حين نلفظ  
كلمات العشق على لسان الكره 
  وما أكذبنا عندما نحيك القصص 
 وتكون دوما النهايات سعيدة 
 وان الزاد دوما هو الحب 
ونحن نعلم أن في داخل كل 
 منا ألف حكاية وحكاية 
 معجونة بماء الحزن
فكيف لنا أن نعلم ما يقول 
 النحل للزهرة حين يمتص 
 رحيقها ربما يكون يمد حقنة
 
سم داخلها ليقتل فيها حلاوة 
المذاق أصبح الكذب هو الطبق 
 الرئيسي لنكمل الحكاية بالصورة 
 التي يريد القارئ أن تنتهي 
 واعتدنا النهايات السعيدة  
رغم مرارة الواقع
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق